أطلق حزب الحركة الشعبية بالرباط مركز “سنابل للدراسات والسياسات العمومية”، كذراع فكرية وأكاديمية تهدف إلى ردم الفجوة بين الفعل الحزبي والبحث العلمي وترسيخ ثقافة صنع القرار بناءً على المعرفة. ويروم هذا المولود الجديد تجويد السياسات العمومية من خلال إنتاج تحليلات معمقة وتقييم النجاعة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تطوير كفاءات الأطر السياسية لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب وامتداداته الإقليمية.
وأكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب “السنبلة”، أن المركز يضم طاقات وكفاءات متنوعة من داخل وخارج الحزب للعمل على ملفات استراتيجية تشمل القضايا الجبائية والفلاحية والمجتمعية، مشدداً على أن الغرض الأساسي هو دعم المشروع المجتمعي للحزب بصرامة علمية ترفع من جودة الترافع السياسي. وبالإضافة إلى ذلك، أوضح أوزين أن المركز سيلعب دوراً محورياً في صياغة التفاصيل التقنية وتنزيل مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، انسجاماً مع التوجهات الدولية وقرارات مجلس الأمن الأخيرة.
وخلص المشاركون في حفل الإطلاق إلى أن أبواب المركز ستظل مفتوحة أمام جميع الخبرات الوطنية لتقديم مساهمات تخدم المصلحة العليا للوطن بعيداً عن الاستقطاب الحزبي الضيق، باعتبار الحزب وسيلة لإيصال صوت المواطنين عبر بدائل واقعية ومدروسة. ومن المنتظر أن يشكل هذا الإطار العلمي منصة لتحويل المطالب الشعبية إلى مخططات عمل وسياسات قابلة للتنفيذ، مما يعزز من دور الأحزاب في تقديم حلول مبتكرة للإكراهات التنموية الحالية.
