Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يونيو 4
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»الأطر التربوية تواجه خطر السكنات في المناطق النائية

    الأطر التربوية تواجه خطر السكنات في المناطق النائية

    آراء مجتمع يناير 5, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طالبت الأطر التربوية والإدارية بتجويد حالة السكنيات بالفرعيات التعليمية في المناطق النائية والصعبة بعد اضطرابات جوية متكررة، مشيرة إلى أن الثلوج الغزيرة والرياح القوية تجعل بعض السكنات غير صالحة للاستخدام، ما يهدد سلامة الموظفين والتلاميذ على حد سواء.

    وأبرزت حالات مأساوية تعرّض لها أستاذان بإقليم شيشاوة، حيث تعطلت النوافذ والطاقة الشمسية في سكنهما الإداري نتيجة الثلوج والرياح العاتية، ما اضطر السلطات المحلية والمديرية الإقليمية للتدخل لنقلهما إلى أقرب دوار آمن، فيما سبق أن تداول أساتذة آخرون صوراً من حصارهم بالثلوج في إقليم ورزازت.

    وأشار فاعلون تربويون إلى أن نتائج الدراسة التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لتحديد المناطق المستحقة لتعويض 5 آلاف درهم عن العمل في المناطق الصعبة لم تُكشف بعد، وهو ما يثير انتقادات حول عدم تطبيق التعويض ومراعاة ظروف العمل القاسية.

    وأكد رضوان الرمتي، ممثل هيئة المتصرفين التربويين، أن الأطر العاملة في المناطق النائية تواجه انقطاعات متكررة في الكهرباء والماء والإنترنت، ويجب توفير سكنيات مقاومة للظروف الجوية، وربطها بالماء الصالح للشرب والكهرباء، مع إنشاء خلية يقظة لمتابعة أوضاع الموظفين أثناء الاضطرابات الجوية.

    كما نادى مصطفى الكهمة، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة، بتدخل الوزارة لتوفير سكن إداري ملائم، وتفعيل التعويض عن العمل في المناطق الصعبة، مع احترام النشرات الإنذارية الصادرة عن مديرية الأرصاد، مؤكدًا أن التعويض المقترح غير كافٍ مقارنة بالتحديات اليومية التي يواجهها الأساتذة في هذه المناطق.

    واختتم المتحدثون بالتأكيد على أن تجاهل هذه المطالب يؤثر على كرامة الأطر التربوية والإدارية، ويعكس حاجة ملحة لإعادة النظر في السياسات الحالية لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة في المناطق النائية والصعبة.

    #الأطر_التربوية #الاضطرابات_الجوية #التعويضات #السكن #المناطق_النائية #شيشاوة #مؤسسة_محمد_السادس #ورزازات #وزارة_التربية التعليم
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسبانيا تعزز مراقبة الحدود مع المغرب
    التالي مجلس الأمن الجديد يعزز موقف المغرب بالصحراء

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    البكالوريا 2026 بالمغرب انطلاق امتحانات بمشاركة أزيد من 528 ألف مترشح

    يونيو 4, 2026
    آراء مجتمع

    ساكنة الحشالفة وولاد بوعبيد بأولاد الطيب تستغيث.. طرق متدهورة وغياب الإنارة والنظافة يفاقم معاناة السكاالساكنةِ

    مايو 28, 2026
    مجتمع

    الإبداع والابتكار في تدريس اللغة العربية محور ندوة علمية ببني ملال

    مايو 23, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202692 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202571 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202559 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202542 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202541 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202540 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter