نفي الاتحاد النيجيري لكرة القدم، في بلاغ رسمي أصدره اليوم، جملة وتفصيلاً ما روّجته تقارير صحافية جزائرية حول وقوع مشادة كلامية أو شجار بين رئيسه، إبراهيم موسى غوساو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي “كاف” بالمغرب، حيث وصف غوساو تلك الأنباء بـ”الافتراء الكلي” الذي لا يستند إلى أي وقائع صحيحة، وبناءً عليه شدد المسؤول النيجيري على أن العلاقات التي تجمع نيجيريا بالمغرب “ودية وقوية” للغاية، سواء على المستوى الرياضي أو الحكومي، مبرزاً أن الأجواء التي سادت اجتماعات الكاف كانت مفعمة بالاحترام المتبادل والتنسيق المشترك.
وعلاوة على دحض إشاعة “تبادل الصراخ”، فند البلاغ النيجيري الادعاءات التي تحدثت عن اعتراض غوساو على تحكيم مباراة نصف النهائي التي جمعت “النسور” بـ”أسود الأطلس”، مؤكداً أنه لم يطلق أي تصريح سلبي بشأن التحكيم قبل أو بعد اللقاء، ومن ثَمَّ استغرب رئيس الاتحاد النيجيري من إقحام اسمه في “اختلاقات لا أساس لها” تهدف إلى التشويش على نجاح التظاهرة القارية، وموازاة مع ذلك، جدد التأكيد على أن الاتحاد النيجيري لا يملك سوى كلمات الثناء والتقدير للمجهودات المغربية في استضافة العرس الكروي الإفريقي، معتبراً أن ما روجته صحيفة “فوتافريك” الجزائرية لا يعدو أن يكون “أخباراً زائفة” تفتقد للمصداقية المهنية.
وفي سياق متصل، ختم الاتحاد النيجيري توضيحه بالإشادة بالتنظيم “الناجح والمتميز” الذي قدمته المملكة المغربية تحت إشراف الجامعة الملكية والحكومة واللجنة المحلية، معتبراً أن نسخة 2025 ستظل راسخة في ذاكرة الأفارقة لسنوات طويلة بفضل جودة البنيات التحتية وحسن الضيافة، مبرزاً أن محاولات الوقيعة بين الاتحادات القوية في القارة لن تنجح في ظل متانة الروابط الأخوية التي تجمع الطرفين، واختتاماً، أعرب الاتحاد عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع المغرب، مؤكداً أن التعاون الكروي بين الرباط وأبوجا يعيش أزهى عصوره بعيداً عن التشويش الإعلامي المغرض.
