اختتم “بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر”، اليوم الخميس، جولته الإفريقية بـ”إقامة قداس” في “غينيا الاستوائية”، منهيا زيارة استمرت 11 يوما وشملت عدة دول إفريقية، في واحدة من أبرز الجولات البابوية التي أثارت تفاعلا واسعا.
في هذا السياق، شهد “إستاد مالابو” حضورا جماهيريا كبيرا قدر بنحو 30 ألف شخص، رغم الظروف الجوية الصعبة، حيث هطلت أمطار غزيرة قبل أن تتوقف قبيل وصول البابا، الذي جاب المكان بسيارته البابوية وسط ترحيب الحشود.
كما امتدت جولة البابا عبر أربع دول إفريقية، انطلاقا من “الجزائر” مرورا بـ”الكاميرون” ووصولا إلى “أنغولا”، قبل أن تختتم في “غينيا الاستوائية”، ما يعكس أهمية القارة الإفريقية في أجندة الفاتيكان الدبلوماسية والدينية.
من جهة أخرى، قطعت الرحلة مسافة تزيد عن 17 ألف كيلومتر عبر 18 رحلة جوية، من بينها ثلاث رحلات في يوم واحد، في تنقل مكثف يعكس الطابع الحافل لهذه الزيارة.
في المقابل، أثارت الجولة جدلا دوليا، خاصة عقب الحوار الذي جمع البابا بـالرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، وهو ما زاد من الاهتمام الإعلامي والسياسي بهذه الزيارة.
و تعد هذه الجولة من أبرز التحركات الدينية والدبلوماسية للفاتيكان في القارة الإفريقية، لما حملته من رسائل روحية وسياسية في آن واحد.