ندد الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، بحادث إطلاق النار الذي وقع خلال حفل إعلامي في “واشنطن” حضره الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، مؤكدا رفضه القاطع لكل أشكال العنف السياسي.
وفي هذا السياق، أعربت “أورسولا فون دير لايين” عن ارتياحها لعدم تعرض “ترامب” وزوجته “ميلانيا ترامب” وباقي الحاضرين لأي أذى خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، مشددة على أن مثل هذه الأحداث لا مكان لها في الحياة السياسية.
من جانبها، أكدت “كايا كالاس” الموقف ذاته، معبرة عن ارتياحها لعدم تسجيل ضحايا، ومبرزة أن الديمقراطيات يجب أن تظل فضاء آمنا بعيدا عن مظاهر العنف والتخويف.
كما شددت المسؤولة الأوروبية على أن المناسبات المخصصة للاحتفاء بحرية الصحافة لا ينبغي أن تتحول إلى مشاهد تثير القلق، في إشارة إلى خطورة مثل هذه الحوادث على القيم الديمقراطية.
وفي ختام المواقف الأوروبية، يتضح أن الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول أمن الفعاليات السياسية والإعلامية، وضرورة تعزيز الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المشاركين