واشنطن وأبوجا تعلنان، في بيانين منفصلين، تنفيذ عملية أمنية مشتركة أسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم «داعش» الملقب بـ«أبو بلال المينوكي»، والذي يُشتبه في كونه من القيادات البارزة ضمن هيكل التنظيم في منطقة حوض بحيرة تشاد
كما أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، بأن العملية نُفذت بناءً على تنسيق استخباراتي وعسكري مشترك بين الولايات المتحدة ونيجيريا، مشيراً إلى أنها استهدفت عنصراً يُعد من بين أبرز القيادات النشطة في التنظيم، على حد وصفه. كما أشاد بالتعاون الأمني مع السلطات النيجيرية في تنفيذ العملية.
وفي المقابل، أكدت الرئاسة النيجيرية في بيان رسمي أن العملية جاءت في إطار جهود مكافحة الإرهاب في منطقة حوض بحيرة تشاد، موضحة أنها استهدفت موقعاً يُشتبه في استخدامه من قبل عناصر تنظيم «داعش»، وأسفرت عن تحييد أحد أبرز القيادات الميدانية واللوجستية داخل التنظيم.
وبحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن المستهدف يُعرف باسم «أبو بلال المينوكي»، وهو نيجيري الجنسية من مواليد عام 1982، ويُشتبه في تورطه في إدارة شبكات تمويل ودعم لوجستي مرتبطة بالتنظيم، مع الإشارة إلى أنه كان مدرجاً على قوائم الإرهاب الدولية منذ يونيو 2023، بما في ذلك قوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC).
وتشير المعلومات إلى أن العملية نُفذت عبر تنسيق بين ضربة جوية وعملية برية محدودة النطاق استهدفت موقعاً محصناً تابعاً للتنظيم في حوض بحيرة تشاد، دون ورود تقارير مؤكدة عن خسائر في صفوف القوات المنفذة.
وتأتي هذه العملية في إطار استمرار الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة تنظيم «داعش» في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، وتعزيز التعاون الأمني بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية في مواجهة التهديدات الإرهابية.