Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مارس 6
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»أحزاب سياسية»انتهاء التسجيل الانتخابي يعيد تحدي التواصل الحزبي

    انتهاء التسجيل الانتخابي يعيد تحدي التواصل الحزبي

    أحزاب سياسية يناير 2, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انتهى أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية برسم المراجعة السنوية لسنة 2026، أول أمس الأربعاء، لتتجه الأنظار مباشرة إلى الأحزاب السياسية وما ستعتمده من استراتيجيات لحشد الأصوات واستقطاب الفئات غير المنخرطة في العملية الانتخابية.

    وفي هذا السياق، شدد مهتمون بالشأن السياسي على أن الأحزاب المغربية ما تزال تعاني من “معضلة التواصل”، معتبرين أن ضعف الحملات التحسيسية ساهم في استمرار عزوف فئات واسعة، خاصة من الشباب، عن القيد في اللوائح والمشاركة السياسية.

    وقال عبد العزيز قراقي، أكاديمي ومحلل سياسي، إن الحملات التواصلية السابقة للأحزاب اتسمت بالاحتشام، وهو ما أدى إلى بقاء عدد كبير من الشباب في سن الرشد خارج المنظومة الانتخابية، رغم توفر الرغبة في التعبير عن مواقفهم.

    وأضاف المتحدث أن المشهد السياسي تأثر بشكل واضح ببيئته العامة، حيث طغت الاهتمامات الرياضية، وخاصة كرة القدم، على النقاش العمومي، ما جعل السياسة والحياة الحزبية في مرتبة ثانوية لدى فئات واسعة من المواطنين.

    وفي المقابل، دعا قراقي الأحزاب إلى إعادة النظر في أدوارها ووظائفها، مبرزا أن اختزال تقييم العمل الحزبي في عدد المقاعد والأصوات المحصل عليها دفعها إلى النشاط الموسمي، وأضعف حضورها التأطيري والتواصلي المستمر داخل المجتمع.

    ومن جانبه، أكد العباس الوردي، أستاذ العلوم السياسية والقانون العام، أن القيد في اللوائح الانتخابية يعد واجبا وطنيا وأحد ركائز ترسيخ الديمقراطية التمثيلية، مشددا على ضرورة استشعار المواطنين لمسؤوليتهم الدستورية في هذا المجال.

    وأوضح الوردي أن استعادة ثقة المواطنين تتطلب من الأحزاب خلق مناخ ملائم للعمل السياسي، عبر اعتماد آليات تواصل حديثة تتماشى مع التحولات الرقمية والعولمة، والتركيز على نتائج ملموسة تهم التنمية والاستجابة لانتظارات المواطنين.

    واعتبر المتحدث ذاته أن المرحلة الراهنة تفرض اعتماد خطاب سياسي جريء وصريح، ومد جسور التواصل مع الكتلة المواطِنة الواسعة، بهدف مواجهة ظاهرة العزوف وإعادة الاعتبار للمشاركة السياسية كمدخل أساسي لتعزيز الديمقراطية.

    #الأحزاب_السياسية #الانتخابات_2026 #التسجيل_الانتخابي #العزوف_السياسي الشباب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوقيف مبحوث عنه بزاكورة في قضايا مخدرات
    التالي الدراسة بالمغرب تغيّر نظرة الأجانب للدارجة

    المقالات ذات الصلة

    أحزاب سياسية

    “البام” يرفع شعار “التخليق” لاستعادة ثقة المغاربة في السياسة

    فبراير 28, 2026
    أحزاب سياسية

    لحسن عواد يقاضي مروج “أخبار زائفة” ربطته بـ”إسكوبار الصحراء”

    فبراير 4, 2026
    أحزاب سياسية

    التجمع الوطني للأحرار يستعد لانتخاب رئيس جديد

    فبراير 2, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    الأطر المساعدة بقطاع الشباب: إلى متى يستمر العبث بعقود المناولة ؟

    فبراير 6, 202681 زيارة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202558 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202539 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202538 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter