Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»خبراء وأكاديميين»الدراسة بالمغرب تغيّر نظرة الأجانب للدارجة

    الدراسة بالمغرب تغيّر نظرة الأجانب للدارجة

    خبراء وأكاديميين يناير 2, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت دراسة حديثة أن الإقامة الدراسية لمدة عام كامل في المغرب شكّلت نقطة تحول حاسمة في نظرة متعلمي العربية كلغة ثانية إلى اللهجة المغربية الدارجة، بعدما انتقلوا من التردد أو التجاهل إلى اعتبارها أداة أساسية للتواصل اليومي والاندماج الاجتماعي.

    وأفادت الدراسة المنشورة ضمن مجلة Languages، والتي أنجزها باحثان من قسم اللغات والثقافات واللسانيات التطبيقية بجامعة كارنيغي ميلون، أن المشاركين اختبروا صورًا نمطية سلبية واسعة الانتشار حول الدارجة المغربية، غالبًا ما يروّجها بعض الناطقين بها أنفسهم.

    وأوضحت نتائج البحث أن أربعة طلاب أمريكيين، جاؤوا إلى المغرب في مهمة دراسية لمدة سنة، كانوا يحملون تصورات مسبقة تعتبر الدارجة لغة صعبة أو غير مفهومة أو محدودة الفائدة مقارنة بالعربية الفصحى أو باللهجات المشرقية، وهي تصورات لم تتشكل من تجارب شخصية بل من خطابات تعليمية وأكاديمية سابقة.

    غير أن الدراسة أبرزت، في المقابل، أن هذه الصور النمطية سرعان ما تراجعت بفعل الاحتكاك اليومي بالواقع المغربي، حيث فرض استعمال الدارجة نفسه في الشارع والأسواق والمؤسسات، ما مكّن المتعلمين من اكتشاف فعاليتها وسهولة اكتسابها، خلافًا لتوقعاتهم الأولية.

    وأكد العمل البحثي أن الاحتكاك المباشر بالدارجة سمح للمتعلمين الأجانب بتحدي الأفكار الخاطئة المتداولة عنها، إذ أبدى المشاركون تمسكا متزايدا بها بوصفها وسيلة تواصل تؤدي وظائف اجتماعية حيوية، كما عبّر بعضهم عن مراجعة نقدية تدريجية لمواقفه السابقة تجاه مكانتها داخل المجتمع المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن تنامي الوعي اللغوي لدى المتعلمين ارتبط بفهمهم للتعدد اللهجي في المغرب، وإدراكهم أن تعلم العربية لا يكتمل دون استيعاب واقعها الاجتماعي، حيث تتعايش الفصحى واللهجات في أدوار متكاملة.

    وخلصت الدراسة إلى أن تجربة الدراسة بالخارج تتجاوز حدود تعلم اللغة، لتسهم في إعادة تشكيل المعتقدات اللغوية والثقافية للمتعلمين، مؤكدة أهمية إدماج اللهجات، وعلى رأسها الدارجة المغربية، في برامج تعليم العربية بما يعكس الواقع اللغوي الحقيقي للمجتمعات العربية.

     

     

    #الإقامة_الدراسية #الدارجة #الطلاب_الأجانب #اللهجة_المغربية #تعلم_العربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتهاء التسجيل الانتخابي يعيد تحدي التواصل الحزبي
    التالي الطرابلسي يحذر من الأخطاء أمام مالي

    المقالات ذات الصلة

    خبراء وأكاديميين

    الرميد ينتقد قانون المسطرة الجنائية الجديد

    يناير 9, 2026
    خبراء وأكاديميين

    الخضر الموسمية تعزز الوقاية من زكام الشتاء

    يناير 3, 2026
    خبراء وأكاديميين

    سعيد ياسين يحصل على الدكتوراه بميزة مشرف جدا

    يناير 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    أمينة دحاوي تعود حاملة مجد العالم

    ديسمبر 11, 202570 زيارة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202557 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202538 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202534 زيارة

    تنغير تطلق نداءً وطنياً لحماية الواحات من الكوارث الطبيعية

    ديسمبر 9, 202533 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202533 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter