Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»خبراء وأكاديميين»الدراسة بالمغرب تغيّر نظرة الأجانب للدارجة

    الدراسة بالمغرب تغيّر نظرة الأجانب للدارجة

    خبراء وأكاديميين يناير 2, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت دراسة حديثة أن الإقامة الدراسية لمدة عام كامل في المغرب شكّلت نقطة تحول حاسمة في نظرة متعلمي العربية كلغة ثانية إلى اللهجة المغربية الدارجة، بعدما انتقلوا من التردد أو التجاهل إلى اعتبارها أداة أساسية للتواصل اليومي والاندماج الاجتماعي.

    وأفادت الدراسة المنشورة ضمن مجلة Languages، والتي أنجزها باحثان من قسم اللغات والثقافات واللسانيات التطبيقية بجامعة كارنيغي ميلون، أن المشاركين اختبروا صورًا نمطية سلبية واسعة الانتشار حول الدارجة المغربية، غالبًا ما يروّجها بعض الناطقين بها أنفسهم.

    وأوضحت نتائج البحث أن أربعة طلاب أمريكيين، جاؤوا إلى المغرب في مهمة دراسية لمدة سنة، كانوا يحملون تصورات مسبقة تعتبر الدارجة لغة صعبة أو غير مفهومة أو محدودة الفائدة مقارنة بالعربية الفصحى أو باللهجات المشرقية، وهي تصورات لم تتشكل من تجارب شخصية بل من خطابات تعليمية وأكاديمية سابقة.

    غير أن الدراسة أبرزت، في المقابل، أن هذه الصور النمطية سرعان ما تراجعت بفعل الاحتكاك اليومي بالواقع المغربي، حيث فرض استعمال الدارجة نفسه في الشارع والأسواق والمؤسسات، ما مكّن المتعلمين من اكتشاف فعاليتها وسهولة اكتسابها، خلافًا لتوقعاتهم الأولية.

    وأكد العمل البحثي أن الاحتكاك المباشر بالدارجة سمح للمتعلمين الأجانب بتحدي الأفكار الخاطئة المتداولة عنها، إذ أبدى المشاركون تمسكا متزايدا بها بوصفها وسيلة تواصل تؤدي وظائف اجتماعية حيوية، كما عبّر بعضهم عن مراجعة نقدية تدريجية لمواقفه السابقة تجاه مكانتها داخل المجتمع المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن تنامي الوعي اللغوي لدى المتعلمين ارتبط بفهمهم للتعدد اللهجي في المغرب، وإدراكهم أن تعلم العربية لا يكتمل دون استيعاب واقعها الاجتماعي، حيث تتعايش الفصحى واللهجات في أدوار متكاملة.

    وخلصت الدراسة إلى أن تجربة الدراسة بالخارج تتجاوز حدود تعلم اللغة، لتسهم في إعادة تشكيل المعتقدات اللغوية والثقافية للمتعلمين، مؤكدة أهمية إدماج اللهجات، وعلى رأسها الدارجة المغربية، في برامج تعليم العربية بما يعكس الواقع اللغوي الحقيقي للمجتمعات العربية.

     

     

    #الإقامة_الدراسية #الدارجة #الطلاب_الأجانب #اللهجة_المغربية #تعلم_العربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتهاء التسجيل الانتخابي يعيد تحدي التواصل الحزبي
    التالي الطرابلسي يحذر من الأخطاء أمام مالي

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    شبهات اختلالات تهز اركان مؤسسات عمومية بالمغرب

    أبريل 25, 2026
    خبراء وأكاديميين

    خبراء يدعون لتجاوز “الشعارات” وبناء برامج انتخابية واقعية لعام 2026

    يناير 25, 2026
    تحليلات وآراء سياسية

    دكتوراه بالرباط تناقش حماية الدائن وتدعو لرقمنة الضمانات المنقولة

    يناير 24, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة

    بنك المغرب: الدرهم يصعد أمام الدولار

    يوليو 6, 2026309 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter